كتابات

العودة للصفحة الرئيسية

احمد الحاج سألت  إحدى الناشطات في منظمة  اليونيسيف يوما ” لماذا ممثلو سلامكم دائما من الممثلات والمطربات وليس من الأطباء

احمد الحاج عجب ان يبدأ إضراب الجائعين ضد المجوعين في العراق بعد ، عصر الجمعة،  لينتهي فجر الأحد ، بمعنى

احمد الحاج ان يكون الأبن أسوأ من ابيه فهذا لا يعني أن الأب ” شريف ” لذا اقتضى التنويه،  اليوم

احمد الحاج “بوتين” يقود الصوفية من العاصمة الشيشانية غروزني ، الحوثيون يدافعون عن جناح تابع لبعث العراق ويحاربون جناحا آخر 

احمد الحاج   كنت أظن واهما والى وقت قريب جدا  شأني في ذلك شأن الملايين في أرجاء الوطن العربي ،

احمد الحاج تناقلت  وكالات الأنباء العراقية بطريقة الـ – كوبي بيست – كعادتها خبر حريق مرعب جديد اندلع  في “مستشفى

احمد الحاج “البوركيني”  بإختصار هو لباس البحر الذي صممته الأسترالية من أصول عربية ” عاهدة زانيتّي” كبديل شرعي يستر جسد

احمد الحاج وهكذا حصد العرب بمجموعهم وعدد نفوسهم 402 مليون نسمة يتوزعون بين 22 دولة من المحيط الى الخليج     (

احمد الحاج اللعبة الدموية في عموم الوطن العربي تترنح ذات اليمين وذات الشمال  فوقيا في قمة الهرم فحسب من دون

احمد الحاج قال ، احمد مطر،  جل إحترامي له في واحدة من – ديباجاته الشعرية ذات المنحى الماسوشي  على المستوى