٣ نقاط خلافية تعرقل تبني وثيقة “التسوية التاريخية”

٣ نقاط خلافية تعرقل تبني وثيقة “التسوية التاريخية”

بغداد (العراق)/ المستقبل نيوز:
مازال معظم الكتل السياسية السنية غير راضية عن الصياغة الحالية لوثيقة التسوية التاريخية التي أطلقها رئيس التحالف الوطني السيد عمار الحكيم، حيث رفضت أطراف سنية استلام الوثيقة، التي عرضها مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة في العراق، يان كوبيتش.

وبحسب جهات سياسية واعلامية فإن من أهم البنود التي أثارت جدلاً في وثيقة التسوية، التي عرضها التحالف الوطني هي رفض تقديم تنازلات سياسية، ورفض الحوار مع المنتمين إلى حزب البعث المنحل، ورفض التحاور مع الشخصيات السياسية التي طالتها اتهامات بالإرهاب.

من جانبه، أكد تحالف القوى (التجمع السني الأكبر داخل البرلمان العراقي) أن هذه البنود تثبت عدم وجود نية فعلية من الطرف الآخر لمبدأ التسوية، واشترط اتحاد القوى بنوداً عدة لتمرير الوثيقة، ومن أهمها:

١. معرفة نتائج التحقيقات مع المعتقلين بتهمة الارتباط بتنظيم “داعش”، حيث إن المئات لا يزالون مفقودين ولا يعرف مصيرهم.

٢. السماح لجميع النازحين بالعودة إلى مدنهم، لإثبات عدم وجود نية لتغيير ديمغرافية تلك المناطق.

٣. إعادة النظر بقانون الحشد الشعبي.

وما زاد من تعقيد الموقف هو تردد أكبر مكون في التحالف الوطني في تبني الوثيقة، حيث أشار النائب عن ائتلاف دولة القانون، جاسم محمد جعفر، إلى أن التحالف تسرع بتقديم الوثيقة لمن وصفهم بأنهم تسببوا بسفك الدماء.

وانتظر الشعب العراقي وثيقة التسوية لسنين طويلة كخطوة أخيرة لإقرار المصالحة الوطنية بين المكونين السني والشيعي، لكن الخلافات بين الكتل السياسة الأبرز قد تقف عائقاً أمام المصالحة.


اكتب تعليقاً

اترك رد