العبادي: انني هنا في واشنطن لا استجدي دعما من احد لأن مصلحة جميع الدول تقتضي محاربة داعش

اكبر رئيس الوزراء حيدر العبادي الصمود المشرف لابناء الرمادي وحديثة وعامرية الفلوجة والمناطق الأخرى بالانبار مخاطبا اياهم من واشنطن اننا لن اتخلى عنكم وساقف معكم وان الانتصار سيكون للعراق والعراقيين .

وشدد العبادي في كلمة امام الجالية العراقية في امريكا – حسب بيان لمكتبه – انني هنا في واشنطن لا استجدي دعما من احد لأن مصلحة جميع الدول تقتضي محاربة داعش وقال ان الانبار تتعرض لضغط كبير من الدواعش ولدينا آلاف الشباب الذين يقاتلون معنا من ابناء الانبار واقول لابناء الرمادي وحديثة وعامرية الفلوجة والمناطق التي صمدت انني لن اتخلى عنكم وساقف معكم وان الانتصار سيكون للعراق والعراقيين .

واشار الى ان ما يتعرض له العراق يستهدف ابناء الداخل والخارج لانه يتعلق بارضهم ووطنهم وترابهم وحضارتهم وقال اننا اليوم نخوض حربا حقيقة مع الارهاب الذي بدأ يتراجع وينكسر امام الانتصارات التي حققناها.

واوضح ان داعش تسللت بحجة الدفاع عن مكون معين ولكنها دمرت واعدمت وهجرت ابناء هذا المكون وهو ما اثبت كذب ادعائهم واشار الى وجود حملة خارج الحدود وتجاذب طائفي وقال اننا لا نريد ان نكون جزءا منها وان نكون بعيدين عنها لاننا نريد الانتماء للوطن وحده.

ولفت الى التحدي الاقتصادي الذي يواجهه العراق والمتمثل بالازمة المالية وقال ان هذا يسبب لنا بعض المصاعب.

وتوقف رئيس الوزراء عند محاولات بعض الاطراف اطفاء جذوة انتصارات العراقيين على عدوهم المشترك وقال ان من غير المعيب ان نعلن ان هناك مفسدين يريدون ان يفسدوا علينا الانتصارات لكن علينا ان نشخص هؤلاء ونعاقبهم قضائيا لان من العدل ان نفرزهم كي لايسيئوا الى الابطال الذين حققوا النصر.

ومضى قائلا اننا نتقدم في انتصاراتنا لتخليص العراقيين من داعش ونخلص اهل الانبار منهم لان داعش خطر كبير على البلد وعلى الاسلام والبشرية وانني هنا في واشنطن لا استجدي دعما من احد لأن مصلحة جميع الدول تقتضي محاربة داعش لانها تشكل خطرا عليهم مشيرا الى ان التحدي الاكبر الذي يواجهنا بعد التحدي العسكري يتمثل بتحدي التعايش فيما بيننا.

وركز العبادي على المصلحة الوطنية التي على كل وطني العمل على خدمتها من موقعه قائلا ان جميع الدول لديها مصالح ، ولكننا نبحث عن مصلحة بلدنا وشعبنا من خلال ايجاد مساحات مشتركة مع دول الجوار والمنطقة وعدم اختزال العلاقات على الخلافات.


Categories: سياسة

اكتب تعليقاً

اترك رد